تمرين على «قرننا الأخير؟»

بقلم Centre for Effective Altruism
بناء الإيثار الفعال

يتضمن تمرين هذه الدورة القيام بقليل من التأمل الذاتي. لا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة، بل هي فرصة لك لأخذ بعض الوقت للتفكير في قيمك وقناعاتك الأخلاقية.

ما معنى أن أكون سلفًا صالحًا؟ (10 دقائق)

طلبنا منك في تمرين الأسبوع الماضي، كتابة رسالة إلى الماضي. أما هذا الأسبوع، فنَوَدُّك أن تلتفت بتركيزك إلى الأمام، مُفكِّرًا في السنوات والعقود والقرون التي تنتظرنا.

عندما نفكر في فعل الخير — مثل الوقاية من الملاريا أو استعادة البصر — غالبًا ما نفكر في الآثار المستقبلية لأفعالنا؛ إذ نهتم بحقيقة أننا لا نرفع المعاناة في اللحظة التي نعطي فيها لقاحًا أو نقدم بعض الأدوية فقط، بل بأن يتمتع المتلقون بفوائد هذه الأفعال لأيام وأسابيع وأشهر قادمة، راجين أن تستمر لسنوات من حياتهم. وبالمثل، يبدو من البديهي أن يتحمل الآباء مسؤوليةً أخلاقيةً تجاه أطفالهم، وأن حماية رفاهيتهم أولوية رئيسية، خاصةً عندما لا يمكنهم الاعتناء بأنفسهم. لكن ماذا عن أحفادنا وأحفاد أحفادنا؟ أو الجيل من بعدهم؟

سواء كنت تعتقد أن مسؤوليتك الشخصية تتوقف عند نقطة معينة أم لا (هناك أسباب وجيهة لذلك)، فإن هذه الفكرة تتضمن مفهومًا عن كونك «سلفًا صالحًا». كُتِبَت العديد من الكتب بأكملها حول مقولة أن الأولوية الرئيسية هي «خَلق مستقبل أفضل» لأولئك القادمون من بعدنا، ولكن ما الترجمة العمليَّة لذلك؟ كيف يمكننا البدء في تحديد من يمثل «سلفًا صالحًا»؟ في هذا التمرين، نطلب منك جمع أفكارك حول هذا السؤال.

ابدأ بوصف السمات أو الخصائص الشخصية التي تمثل «سلفًا صالحًا»، أو بتحديد ما يقوم ولا يقوم به من الأفعال.

على سبيل المثال: السلف الصالح هو…


المنشور الأصلي: Centre for Effective Altruism (2023) Exercise for «Our final century?», Effective Altruism Forum, ديسمبر.

ترجمة: محمد هانئ حلمي.