قرننا الأخير؟
إذا أسقطنا الراية، واستسلمنا لكارثة وجودية، فسوف نخذل أسلافنا بعدة طرق. سنعجز عن تحقيق أحلامهم، ونخون الثقة التي وضعوها فينا، نحن ورثتهم. سنُخفق في أداء أي واجب علينا الوفاء به تجاه جهدهم الذي بذلوه لأجلنا. ولذلك، فإن إهمال التصدي للمخاطر الوجودية قد يعد جريمةً، ليس فقط في حق البشر المستقبليين، بل وفي حق أسلافنا.
— توبي أورد
تواجه الإنسانية مخاطر وجودية تتلخص في احتمالية تدمير إمكاناتنا على الأمد البعيد. سنبحث الأسباب التي تجعل المخاطر الوجودية أولوية أخلاقية، ونستكشف سبب إهمال المجتمع لها. سننظر أيضًا في واحد من المخاطر الرئيسية التي قد نواجهها: اندلاع جائحة من صنع الإنسان، وأسوأ من كوفيد-19.
بالإضافة إلى ذلك، سنقدم مفهوم «القيمة المتوقعة» ونستكشف إذا كان من الممكن أن تفقد كل تأثيرك إذا أغفلت أحد الاعتبارات المهمة.
تشمل المفاهيم الأساسية لهذه الدورة ما يلي:
- القيمة المتوقعة: كثيرًا ما نفتقر إلى اليقين حيال مدى فائدة شيء ما. في مثل هذه الظروف، قد يصبح من المنطقي أن نقيِّم كل نتيجة وفقًا لاحتمالية وقوعها، ونختار التصرف الأفضل بناءً على التوقعات.
- الاعتبارات الحاسمة: قد يكون من الصعب للغاية تبيُّن إذا ما كان إجراء ما يفيد هدفك أم يضر به، خاصةً إذا كنت تحاول التأثير على أنظمة اجتماعية معقدة أو على مدىً بعيد. لهذا السبب، ضمن أسباب أخرى، يصبح من المنطقي إجراء الكثير من التحليلات للتدخلات التي تفكر فيها.
هذا العمل مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي 4.0 الدولية.